UFMG وعلامة الحكومة الاتحادية اتفاقية لدعم خطة موسم الحصاد

الجامعة الاتحادية في ولاية ميناس جيريس (UFMG) وقعت في 22 ديسمبر 2011، بالاتفاق مع أمانة الشؤون الاستراتيجية (SAE) للرئاسة، على استخدام المعلومات الناتجة عن مركز الاستشعار عن بعد التابع لجامعة في تحديد خطة موسم الحصاد في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والتموين (MAPA) في عام 2012. وستساعد المعلومات في تعاريف كيف وماذا ومتى وأين مصنع،. الحد من المخاطر المناخية وتحسين الإنتاجية في المناطق الريفية والدخل للبلد

التوقيع على اتفاق عميد UFMG، Clélio Campolina، نائب وزيرة التنمية المستدامة للأمانة الشؤون الاستراتيجية، سيرجيو ليما، براغا، ومدير مركز الاستشعار عن بعد من UFMG، أستاذ Britaldo سيلفيرا سواريس فيلهو.

وشدد المعلم على أهمية هذه الشراكة. "من المهم أن الأكاديمية، والتي تطور الكثير من البحث، والتكامل في التخطيط للسياسات العامة التي وضعتها الحكومة"، وقال سميث Britaldo.

مركز الاستشعار عن بعد، وتقع في معهد العلوم الجيولوجية (الصليب الاحمر) من UFMG، بإجراء بحوث في مجال تحليل ونمذجة النظم البيئية، بما في ذلك تقييم الآثار المحتملة على المناخ والتنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، وتطوير نماذج محاكاة للتغيرات استخدام والغطاء الأرضي وتطبيقها للتقييم البيئي والتخطيط الإقليمي.

مصدر: Agrosoft البرازيل .

يمكن أن التربة التي تنتجها هنود الامازون كبح الاحتباس الحراري

مجموعة من المهندسين الزراعيين برئاسة ماركيز أستاذ جديد خوسيه، كلية الزراعة والطب البيطري العلوم (FCAV) في Jaboticabal، وجدت Universidade Estadual باوليستا (UNESP) ثمانية مواقع من الأرض السوداء الهندي أو الأرض السوداء الأثرية في القوس من إزالة الغابات منطقة الأمازون الذي يمتد من عكا إلى مارانهاو.

وفقا للباحث، يتم الحصول على الأرض السوداء الهندي، المعروف أيضا باسم الكربون العضوي (أو الفحم النباتي، باللغة الإنجليزية) من احتراق الكتلة الحيوية - النباتية والحيوانية من النفايات - طريقة الانحلال الحراري، أي الاحتراق في درجة حرارة عالية من دون الأوكسجين. وجاء هذا الاكتشاف خلال جمع عينات من التربة لدراسة مدى ملاءمتها الزراعية في ولاية جنوب الأمازون، في توصيف مجموعة بحوث من إدارة التربة لأغراض محددة، بتنسيقها الابن ماركيز (قراءة في نهاية الأمر).

ماركيز الإبن ويوضح ان هذا المنتج يتضمن كميات كبيرة من المغذيات النباتية، وخصوصا الكالسيوم والفسفور والكربون العضوي. يجري تشكيلها في حال عدم وجود الأكسجين، وسلسلة الكيميائية يصبح من الصعب أن تتحلل بواسطة الكائنات الحية الدقيقة، والتي لديها استقرار الكربون العالية في التربة. هذا الدوام من الكربون العضوي في التربة في النتائج انخفاضا قدره 25٪ على الأقل من تأثير النشاط الزراعي في إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) في الجو.

والفحم النباتي لديها أيضا الآلية التي تحافظ على خصوبة التربة. "في اللغة العادية، والكربون مستقرة تطلق المواد الغذائية بنسب مناسبة في سياق الأنشطة الزراعية"، ويوضح الباحث. وعلاوة على ذلك، وتدل التحليلات على أساس نظام البرازيلي لتصنيف التربة (SiBCS) من هيئة البحوث الزراعية البرازيلية (EMBRAPA) أنه مقاوم للانضغاط التربة، أي، مع بنية تحتية جيدة للحفاظ على الثقافات المتنوعة.

التراث الهندي
لا أحد يعرف أصل الفحم النباتي. أحد التفسيرات المحتملة هو انه شكلت هذه العادة من قبل وصول كولومبس الشعوب من إشعال النار في نفاياتها العضوية، بما في ذلك سفن السيراميك.

العثور على مواد في ستة مجالات خاصة في ضواحي مدينة Humaita واثنان في 180 كم من عبر، في أنطونيو سانتو فعل Matopi، يمثل "هدية من الزراعة الهندي الأمازون، لقدرته على مكافحة العقم من التربة من المنطقة" وفقا ماركيز. بالنسبة له، قد تؤدي الدراسة لفهم نشأة وتطور هذا المنتج، من خلال دراسة الكيميائية، الفيزيائية والمعدنية.

الاستاذ يقول ان الفحم النباتي يثير اهتمام العالم التي يمكن أن تحقق فائدة للزراعة، من المجال من أسلوبه. ومن المحتمل أن إنتاجها على نطاق واسع كسماد وتنحية الكربون وغيره من غازات الدفيئة، وبالتالي الحفاظ عليها على أرض الواقع. "ومن الغريب ان نجد هذا التراث السلفي الابتكار من أجل الممارسات الزراعية المعاصرة،" ويخلص ماركيز الإبن.

والاستخدام الرشيد للتربة
دراسة ملاءمة الزراعية في القوس من إزالة الغابات هي عبارة عن شراكة بين كلية الزراعة والعلوم البيطرية (FCAV) في Jaboticabal، والجامعة الاتحادية امازوناس (UFAM)، حرم Humaita، لتحديد تأثير ذلك على تحويل التربة مزارع الغابات للاستغلال الزراعي. ولهذا المشروع تمويل من مؤسسة لدعم البحث العلمي من ساو باولو (FAPESP) ومؤسسة لدعم البحث العلمي في دولة الأمازون (Fapeam) وينبغي أن يستكمل في عام 2012.

ويأمل الفريق لتوفير المعلومات للمساعدة في التخطيط الاستراتيجي لاستخدام الأراضي من الحقول الطبيعية في منطقة الأمازون.

وخوسيه زراعي ماركيز الإبن، أستاذ في قسم التربة والأسمدة من FCAV ينسق توصيف مجموعة بحوث من إدارة التربة لأغراض معينة (CSME) - www.csme.com.br - الذي يجمع بين الباحثين من مختلف إدارات وحدة. تعمل في مجالات مختلفة من المعرفة، ويسعى الفريق لتطوير ونشر التكنولوجيات الجديدة التي تلبي متطلبات التنمية المستدامة.

للاستفادة من هذا النهج متعدد التخصصات لإيجاد حلول عملية تستند إلى العلوم الأساسية. لأدائه في القطاع في شهر أغسطس، تم تعيين الابن ماركيز المدير الإقليمي لساو باولو البرازيلي لجمعية علوم التربة (SBCS).

مصدر: Agrosoft .

لاحظ استخدام الزراعة الدقيقة في أوجه القصور الأرز المحاصيل الغذائية

وقد وفرت استخدام تقنيات الزراعة الدقيقة نتائج مهمة لجعل القطاع الزراعي البرازيلي أكثر قدرة على المنافسة. وتناقش هذه الدراسات في ساو كارلوس (SP)، والتي هي الاتفاقية الثانية لشبكة الزراعة الدقيقة في الأجهزة EMBRAPA، التي تشمل حوالي 60 باحثا.

والأرز، وهو أمر مهم لتغذية البرازيليين هو موضوع بحث في المناخ المعتدل EMBRAPA، بيلوتاس (RS). لاحظ الباحث خوسيه ماريا ألبا فيليبيني ان الثقافة التي قدمت في هذا المجال، عدم وجود النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، والتي تحدث انخفاض الإنتاجية، وقيادة الفريق إلى إجراء المزيد من الدراسات على حل المشكلة.

في هذه الدراسة استخدمت كأدوات لدعم الجغرافية الزراعة الدقيقة في نظم الانتاج المنخفضة في المناطق رائدين، بطريقة منهجية وغيرها من التقليدية للمقارنة بين محصول الارز. الدراسات الأولية في السنة الأولى من زرع المنطقة بشكل منهجي وأشار إلى الحاجة إلى العمل بطريقة منسقة، والحفاظ على شبكة ثابتة منتظمة لتنفيذ الإجراءات واستمرارية البحوث.

يمكن تعريف الجغرافية بوصفها أدوات، والبرمجيات أو العمليات التي تنطوي على استخدام تطبيقات الاستشعار عن بعد، والنمذجة مع نظم المعلومات الجغرافية والجيولوجيا والملاحة بالتوجيهات بالنظم العالمية لسواتل (SNGOS)، والتي تنشأ في تحليل التباين المكاني و المعلومات الزمانية. تستخدم SNGOS لتحديد المواقع وأجهزة الاستشعار الميدانية لقياس خصائص التربة والنباتات أو الإنتاجية، أو معدات محددة لأخذ العينات لتطبيق سعر متغير، الطيار الآلي، وغيرها.

وقال فيليبيني الذي كان على غرار ارتفاع في مجالين لجمع عينات من التربة والمواد الجافة (نبات الأرز المزروع) لبيانات رصد. "وتلقت منطقة اختبار عملية منهجية لتسوية الأرض من أجل تحويل سطح مستو، وتسهيل إدارة المحاصيل، وذلك أساسا من أجل توحيد نظام الري للأرز. التجربة شملت أيضا استخدام صور الأقمار الصناعية منخفضة التكلفة، والمناولة الفعالة لتحديد المواقع لنماذج الارتفاع الرقمية ومعالجة البيانات الشبكة العادية الثانية، "قال.

وعلاوة على ذلك، وقال إنه تم تجهيز العينات وتخزينها في مكان مناسب لإجراء قياسات الفيزيائية والكيميائية: حجم الجسيمات، والكثافة، والمحتوى من الفوسفور والنيتروجين، ومحتوى البوتاسيوم، والمواد العضوية. زراعة الأرز يغطي جزءا من المنطقة التي يجري تقييمها هواء جاف الأرز بطريقة مشابهة لالآنفة الذكر، وفقا لشبكة العادية نفسه.

مصدر: Agrosoft .

الحكومة تمدد مهلة الاسناد الجغرافي للخصائص الريفية

اكتسبت المزارعين في مختلف أنحاء البلاد، وأصحاب المنازل في المناطق الريفية تصل إلى 500 هكتار، والموعد النهائي الجديد لتقديم والاسناد الجغرافي للممتلكاتهم. 7.620/2011 المرسوم الذي نشر في الجريدة الرسمية، تمتد إلى عام 2023، اعتمادا على حجم الممتلكات، وهذا الإجراء، التي يتطلبها القانون 10.267/2011.

"وينص القرار اليقين، ويضمن استمرارية الإنتاج، وانتظام الإنتاج وحدة وطنية في المناطق الريفية والتسويق من هؤلاء المزارعين"، احتفل وزير التنمية الزراعية (MDA)، أفونسو فلورنسا، الذي فاوض على التوسع في مصطلح بجانب المدنية كازا. واضاف "اننا تنص على منح راحة مصطلح مرن والاقتصادية والقانونية للمزارعين أن يأتي إلى ويعطي الدولة والاسناد الجغرافي التي يحددها القانون"، واشار الى ان.

بموجب مرسوم، والمزارعين مع المناطق 250-500 هكتار لديها الآن 10 عاما - الذي يمتد من عام 2003 - لتنفيذ الاسناد الجغرافي، وأولئك الذين يمتلكون 100-250 فدان يكون ثلاثة عشر عاما، وأصحاب 25-100 وسوف يكون هكتار 16 عاما، والمزارعين في المناطق عائلة أقل من 25 هكتارا، وفاز 20 عاما من عام 2003 لتلبية الاحتياجات.

الاسناد الجغرافي هو إجراء إلزامي من ترسيم الملكية في المناطق الريفية للمزارعين الذين يريدون تمزيق، remembrar أو بيع الممتلكات الخاصة بك، وتغيير هذا المجال. عدم القيام بذلك في غضون الفترة المنصوص عليها في هذا المرسوم، وأصحاب غير قادر على تسجيل العملية المطلوبة من قبل كاتب العدل. لتنفيذ الاسناد الجغرافي، في المنزل ويجب أن توظف في القطاع الخاص، وهو فني المسح المعتمدة من قبل INCRA - الاكتفاء الذاتي مرتبطة نجمة داود الحمراء - الأمر الذي سيجعل من ترسيم الملكية باستخدام تكنولوجيا متقدمة من الأدوات لتحديد المواقع لتحديد محيط.

مرة واحدة في ترسيم الحدود، يجب على صاحب البيت تقديم خطة تاريخ الريف وصفي للممتلكات والتصديق عليها إلى INCRA. وكالة التحقق التي تم تنفيذها في الاسناد الجغرافي في الامتثال لأحكام فنية، أو إذا حدود الملكية تداخل بيانات الخريطة الأساسية من INCRA واضاف "الهدف هو توفير المزيد من اليقين القانوني في الاحتلال للممتلكات من قبل المالك، وأيضا مع مرور الوقت سوف هيكلة عبارة عن فسيفساء من الخصائص الريفية في البلاد، لم يعد يسمح للالتراكب في التأهل الملكية وإدارة ملكية الأراضي في البرازيل"، ويوضح Torsiano ريتشارد، مدير الهيكل المكاني من INCRA الأرض.

بالتعاون مع الجيش
نشرت الجريدة الرسمية اليوم أيضا على اتفاقية للتعاون الفني وقعت بين الجيش وINCRA لتحليل عملية إصدار الشهادات عن 20 000 للمباني أكثر من 500 هكتار، والتي هي من مدراء الإقليمية INCRA. سيقوم الجيش توظيف الفنيين لتحليل العمليات وINCRA سوف تتبع ورصد وتنسيق من خلال وزارة الهيكل المكاني من الأرض.

مصدر: بوابة التنمية الزراعية .

البرازيل ترغب في حل مسألة الهجرة والأراضي brasiguaios

البرازيل لديها علاقات ثنائية قوية مع باراغواي، وخصوصا بعد الانتهاء، في 1980s، ويعمل من محطة ايتايبو الكهرومائية، وتقع على الحدود مع فوز دو إيغواسو في الجانب البرازيلي، وسيوداد ديل ايستي على الجانب باراغواي. ولكنه كان على وجه التحديد من بناء المحطة التي تكثفت الهجرة من البرازيليين إلى البلد المجاور، مدفوعا السعر والجودة من الأراضي في باراغواي.

اليوم، وتقديرات لسفارة البرازيل في باراغواي، وهناك 200 000 brasiguaios، الاسم الذي يطلق على البرازيليين الذين جعلوا من هذا البلد وطنهم. منتجي الذرة وفول الصويا والتبغ، والعديد من المشاكل خبرة brasiguaios مثل عدم وجود وثائق شخصية وإثبات ملكية الأرض. يواجهون الكراهية حتى من باراغواي الذي لا نتفق مع حقيقة أنها تبقي عاداتهم أو احتلال الأراضي التي يمكن أن تكون في أيدي السكان الأصليين.

في مقابلة مع وكالة البرازيل، سفير البرازيل في باراغواي، ادواردو دوس سانتوس يتحدث عن تصرفات الحكومة البرازيلية للتخفيف من هذه المشاكل:

وكالة البرازيل: السفارة تبذل لمساعدة البرازيليين الذين يعيشون في باراغواي، وهي مشاكل ملكية الأرض؟
ادواردو دوس سانتوس: إن قضية brasiguaios ينطوي على جانبين هما: قضية الهجرة والجانب الأرض من ملكية الأرض. وهناك عدد كبير من البرازيليين الذين كانوا هنا، ليست لديه وثائق وضعهم الهجرة كان لا بد من تسوية أوضاع. وكان هذا موضع مفاوضات عديدة داخل السوق المشتركة، والتي جاءت لتكون الاتفاقات المبرمة التي تنص على تسوية الوضع المهاجرة الإقامة للمهاجرين الذين يعيشون ويعملون في المنطقة. وذلك بفضل بدء نفاذ هذه الاتفاقات والقرارات السياسية في البلدين [البرازيل وباراغواي]، في سياق بنود الاعلان المشترك، وبدأت عملية تنظيم الهجرة من البرازيليين الذين يعيشون في باراغواي في عام 2010. في سلسلة من فرق العمل، عن طريق تعديل أيام، وقد تم توثيق أكثر من 10،000 في البرازيل.

ABR: هناك عدد صغير من قبل عدد من اللاعبين البرازيليين في الباراغواي؟
ادواردو دوس سانتوس: هناك حوالي 200،000 البرازيليين في باراغواي، ولكن ليس كل من هو غير نظامي. وجدنا أن البرازيليين كانوا في باراغواي على مدى 40 عاما وليس لديهم من وثائق. لم يكن لديهم المواطنة، وليس لديه حساب مصرفي، لا يمكن شراء جيدة. نحن انقاذ المواطنة وكرامة الناس الذين هم هنا والذين هم من المهاجرين. وقد أظهرت الحكومة باراغواي الالتزام الراسخ جدا في هذا البرنامج، ووزارة الخارجية، من خلال الشبكة القنصلية لدينا في باراغواي، وقدمت الدعم لهذه الرحلة. شاركنا في نوع من الجهد الجماعي، مع مساعدة الموظفين في التسجيل، وتسهيل الشهادات من خلال فرض متطلبات اتفاقية الهجرة، الأمر الذي يتطلب الكثير من الأشياء.

ABR: وماذا عن قضية أرض، ما هي الخطوات التي يجري اتخاذها؟
ادواردو دوس سانتوس: إن قضية الأرض هي أكثر تعقيدا لأنه ينطوي على وضع الأراضي في البلاد، وهي ليست واضحة جدا. هنا، على ما يقال أن باراغواي بلد من ثلاثة طوابق. وهذا هو، في بلد حيث هناك العديد من الحالات من تداخل العناوين. تتركز بشكل رئيسي في البرازيل ألتو بارانا وسانتا ريتا في المنطقة. فإنها تنتج فول الصويا، وهو نشاط مهم للبلاد.

ABR: هم المنتجين عظيم، ولكن له أيضا المتوسطة والصغيرة والمنتجين والذين لا يملكون أرضا؟
ادواردو دوس سانتوس: وهي أيضا المنتجين الصغار والمتوسطين، ولكن الذين لا يملكون أرضا كلها باراغواي. هذه هي قضية [وثائق] حساسة هنا في الداخل، والتي ليست بهذه البساطة لأن السلطات في باراغواي، والقطاعات المرتبطة الهيئات المسؤولة عن سياسة الأرض، ونعتبر أن هناك العديد من الحالات التي تحتاج إلى توضيح، الذي الألقاب لا يمكن التحقق منها بسهولة. لكن الغالبية العظمى من المنتجين البرازيلي، وكنت قادرا على استقبالهم في السفارة - الرئيس فرناندو لوغو، واستضافت حتى مجموعة من المستوطنين في بارانا العليا. هذه برازيلي لديهم عناوين، وثبت عناوينها وتسليمها مع شهادات الملكية. ومصدقة أنها أرضهم، ولكن قد يكون أن الآخرين لم [إثبات ملكية الأرض]. فمن الواضح أن السلطات في باراغواي.

ABR: يمكن والسفارة مساعدة؟
ادواردو دوس سانتوس: إن السفارة والقنصليات في البرازيل تقديم المساعدة، القنصلية والمساعدة القانونية للبرازيليين، وضمان وصحيح أنها نصحت من الناحية القانونية. قامت السفارة بعمل مهم في هذا المجال، مع احترام الإطار القانوني لقوانين وسيادة المؤسسات باراغواي باراغواي. لأننا دولة ذات سيادة، والتي لديها قوانينها. وذكرت حكومة لوغو الرئيس مرارا التزامها احترام الملكية الخاصة، وكذلك السعي إلى إيجاد حلول قانونية ومؤسسية لمشكلة الاراضي في البلاد. أدلى الرئيس قريب جدا، لقاءات مع الفروع الثلاثة للدولة: رئيس المحكمة العليا والكونجرس والوكالات التي لديها التدخل لمعالجة هذه المسألة.

ABR: هل يمكن القول أن هذه مسألة مهمة في العلاقة بين البرازيل وباراغواي إلى أن تحل؟
ادواردو دوس سانتوس: بالتأكيد، لأنه هنا في باراغواي هو مجتمع ثاني أو ثالث أكبر من البرازيليين الذين يعيشون في الخارج.

ABR: كم من الوقت سوف يستغرق من أجل حل هذا؟
ادواردو دوس سانتوس: إن الحل لمسألة الأراضي يعتمد على مقدار حكومة باراغواي وسوف نمضي قدما في تعميق هذه الاصلاحات، وتنظيم ملكية الأراضي. ينطوي على سياسة تسجيل الريفية والاسناد الجغرافي. هذه هي التدابير التي كانت فعالة في بعض البلدان. في البرازيل، في بعض المناطق، فإن المشكلة لا وجود لها، لكن البعض الآخر لا يزال مستمرا.

ABR: ولكن كنت اعتقد انه سيستغرق لا تزال تجري خلال الفترة التي هي أمام السفارة؟
ادواردو دوس سانتوس: لقد وضعت الكثير من الجهد في هذا المجال كانت تعتمد على تعاون مخلص جدا وصديقة للحكومة باراغواي والوزراء والسلطات المختصة. حاولنا توجيه هذا العمل بروح بناءة، لأنه هو موضوع مهم في جدول الأعمال الثنائية، كما أنه من المهم في مسألة وثائق من البرازيليين، التي تقدمت كثيرا. الآن، فإننا ندرك مدى تعقيد المشكلة القانونية والاجتماعية للأراضي في باراغواي، ويمكن للمرء أن لا حل. نحن على ثقة بأن المجتمع من البرازيليين وقدمت مساهمة كبيرة في تنمية البلاد. هم البرازيليين الذين جاءوا الى هنا وأصبحت باراغواي صحيح لأنها اعتمدت في البلاد وطنهم. العمل هنا، ورفع أسرهم والتي هي جزء من المجتمع المحلي.

مصدر: Pernambuco.com .

وإدارة برنامج نشر 160000 هكتار من المطاط

وتبلغ مساحتها 46000 هكتار من المطاط وإنتاج 25000 طن من المطاط سنويا (المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء)، كما احتلت ولاية ماتو غروسو المركز الثالث في الترتيب وطنية في المساحات. برنامج الحكومة لتشجيع زراعة المطاط ويقترح نشر 160 000 هكتار على مدى فترة 15 عاما. في محصول 2010/2011 تم زراعة 1960 هكتار في خمس مجموعات شركات في مجالات الأسرة المزارعين. وإلى جانب إنتاج المطاط، ويوفر المشروع لاستعادة المناطق المتدهورة والاحتياطيات القانونية عن طريق زراعة أشجار المطاط في نظم الزراعة المختلطة بالغابات.

يهدف البرنامج إلى تلبية heveiculture 30 عائلة زراعة 000. شركة فوريستر للبحوث ماتو غروسو، المساعدة والارشاد في المناطق الريفية (Empaer)، وانطونيو روشا الحيوية، ويقول ان القصد من ذلك هو تحقيق انتاج 80000 طن من المطاط سنويا، والوصول إلى مستوى من ولاية ساو باولو. صخرة يوضح ان الأسر يزرعون ستة فدادين وحدات مجمعة في تداخل والتعاونية.

وفقا لأنتوني الحيوية، وزراعة ما زالت صغيرة بسبب عدم وجود الشتلات المطاط. ومن المتوقع أن تنتج 80 مليون شتلة تزرع في المشاتل والحدائق نسيلي، والمبادئ التوجيهية التقنية. لتوسيع زراعة، لا تزال تحتاج خط ائتمان لتلبية حصرا إلى الزراعة العائلية، التي صيغت في وثيقة البرنامج الوطني للزراعة العائلة تقوية (Pronaf)، مع الحد الائتماني من 10،000 دولار للهكتار الواحد و 120 ألف دولار لكل المستفيد. "هو كان أرسلت اقتراحا ائتمان للبنك المركزي مع تلميح من تكلفة التمويل بنسبة 2٪ سنويا، وثماني سنوات فترة سماح للسداد 16 عاما"، وقال روشا.

في المواسم الاخيرة (2009-2011) تم زراعة 4660 هكتار من شجرة المطاط مع مواردها الخاصة. في المنطقة من اتحادات في وادي Guaporé زرعت 900 فدانا، والشمال اراجوايا - 430 فدان، والشرق اراجوايا - 960 فدان، وأعالي نهر باراجواي - 400 فدان، وادي Arinos - 360 فدانا من منابع مجمع بانتانال - 1260 هكتار و منطقة جنوب - 150 هكتار.

المشاركة في برنامج وزارة الزراعة للتنمية المطاط والأسرة الريفية (Sedraf)، من خلال MT الإقليمية والبلديات والشركات الخاصة واللجنة التنفيذية لخطة زراعة الكاكاو (Ceplac)، التي هي ولاية باهيا.

وسوف ترسل إلى الجمعية التشريعية مشروع قانون بشأن قبول المحصول المطاط لاستعادة المناطق المتدهورة عن طريق زرع في الحراجة الزراعية مثمنا الزراعة النظيفة لإنتاج الغذاء. في المطاط الحراجة الزراعية يمكن زراعتها بالمحاصيل من الأناناس، والذرة، وcupuaçu، والخوخ، والبن والفول السوداني والفاكهة العاطفة والموز. "حياة للنظام الحراجة الزراعية هي أكثر من 30 عاما، واختيار من المطاط كان واحدا من البدائل الاقتصادية، وذلك بسبب تثبيت للرجل في مجال استخدام العمالة الأسرية، وتوليد الدخل والمساهمة في تنحية الكربون في الغلاف الجوي كنشاط من إعادة التحريج. في السنة السابعة، والمطاط يبدأ في إنتاج تجاريا، وأول سنتين، المنتج سوف تحصل على صافي الدخل من 40٪ من إمكانات للنظام "، كما يقول المهندس.

وفقا لالحيوية، وتمت التوصية بسبب أعمال التحقق التي تقوم بها تكنولوجيا Empaer لالسهول الشرقية Cuiabana استنساخ RRIM 600، يعتبر أكثر إنتاجية. بالنسبة للمناطق الأخرى، مثل مدينة سانتا كروز تفعل يشار شنجو استنساخ IAN 2909، إيان 2903 و FX 3864. استنساخ مقاومة بسبب تلك الظروف الأكثر ملاءمة لانتشار هذا المرض.

سوق واعدة
وقد اعتبر ماتو غروسو في ال 80، ثاني أكبر منتج للمطاط في البرازيل. ريتشاردسون يشير إلى أن زراعة المطاط هو تجارة مربحة للمنتج. الدولة لديها ثلاث شركات أن تدفع ما يصل الى R $ 4،10 للكيلو الواحد من المطاط داخل العقار. وقال انه يجعل عملية حسابية في أي منتج قد تتلقى من 1،500 دولار إلى 2،000 دولار في ثلاثة أفدنة المنتجة. وأضاف "السوق المطاط والتغييرات والآن في مرحلة جيدة للغاية. ما تبقى هو المادة الخام لتلبية صناعة الإطارات، والمطاط الطبيعي المنتج أكثر أفضل منتج في البرازيل، "يعترف ريتشاردسون.

المصدر: وثيقة .

الزراعة توفر خرائط للأنشطة الزراعية الرئيسية ليرة سورية

المواد هي أدوات هامة لمساعدة الباحثين والطلاب

وقدمت الخرائط مع تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية. انها تجمع بين المحاصيل الرئيسية في الدولة وفقا لمسح التعداد من وحدات الإنتاج الزراعي في ولاية ساو باولو (UPA). هذه الخرائط هي أدوات هامة لمساعدة الباحثين والطلاب.

لعرض خرائط الضغط هنا .

المصدر: أخبار SP .

المستدامة Mutum تصميم خرائط بالفعل 94٪ من المزارع في المناطق الريفية

أعضاء معهد الحفاظ على البيئة وصون الطبيعة (TNC)، التي تسيطر على رسم خرائط للممتلكات في المناطق الريفية في Mutum جديد من خلال مشروع جديد Mutum المستدامة تم تقديم تصميم جزئية لرئيس بلدية Mutum جديد، Lautenschlager الزنبق وأيضا لل البلدية وزير الزراعة والبيئة، Arildo يوسف مارسيانو.

وفقا لبيانات لدينا، 94٪ من المزارع في المناطق الريفية وقد تم بالفعل تسجيل من خلال هذا المشروع، الذي يهدف إلى إقامة نموذج للتنمية الاقتصادية المبنية على الكفاية والاستدامة البيئية للقطاع الزراعي. "لقد بدأنا التسجيل في مايو من هذا العام، ويجري تطوير المشروع في البلديات ال 11 الأخرى في ماتو غروسو، في شراكة بين حكومة الدولة والبلديات والنقابات في المناطق الريفية وجمعية مزارعي فول الصويا والذرة الدولة (Aprosoja / طن متري .) والهدف من ذلك هو إظهار المزارعين من خلال المشروع الذي حفظ والزراعة يمكن أن تعمل بشكل جيد جدا معا "، ويوضح مدير لجنة المفاوضات التجارية البلدية، وأليكس شميت.

وفقا لMutum، جزئي جديد لديه 953000 هكتار من الأراضي، وقد تم تحديد هذه المزارع مع ما يقرب من 400 ما مجموعه 894. 000 287 هكتارا، نحو 94٪ من المساحة البلدية. واضاف "هذا يعني ان لدينا بالفعل تشخيص الإنتاجية من 400 الممتلكات المسجلة لدى مشروع، سواء كانت تركز على المحاصيل والماشية الدواجن، والخنازير، وغيرها. من هذا المبلغ، لدينا تقع في حدود خصائص المكان الذي يوجدون فيه، محيط، وأسماء أصحاب العقارات و"، ويضيف.

وفقا لأليكس، من البيانات التي تم جمعها، فإن الخطوة التالية ستكون في مكان الممتلكات في صورة الأقمار الصناعية ذات الدقة العالية، حتى أن الجمهور لديه فكرة الدقيق للظروف الحالية من العقارات في المناطق الريفية إلى والبيئية والقانونية وغيرها . "واستنادا إلى البيانات، ونحن سوف تساعد أصحابها، دون أي تكلفة، إلى جعل مدى ملاءمة البيئة من الممتلكات الخاصة بك، لاستعادة والحفاظ على مناطق المحافظة دائم، مثل الحدود من مجاري المياه والأنهار والبحيرات"، ويضيف شميت.

في حالة الأراضي الخاصة، وتركز الإجراءات على ملاءمة البيئة من التركة، مع التركيز على مناطق المحافظة الدائمة (PPAS) والاحتياطي القانوني (ليبرتي)، وقانون الغابات. لهذا الغرض، وسيتم ذلك دراسة الوضع البيئي للخصائص و. بعد فترة وجيزة، استبيانا لمالك الأرض، وتحديد احتياجات القطاع

ليلى Lautenschlager عمدة، مع تقدم للتسجيل من المنتجين، لا يمكن للبلدية التعلم بشكل فعال للمطالب المحلية ويتم على نحو أكثر فعالية مراقبة هؤلاء المنتجين. واضاف "في خصائص تقنين التراخيص البيئية خالية من الحظر والغرامات، وبين غيرها من الإجراءات، وكانت النتيجة من الإدخالات نحن سوف تكون قادرة على تقديم برامج أكثر تركيزا وتعزيز الزراعة الأسرية يطالب الوجه الحقيقي لمدينتنا"، ويقول رئيس البلدية.

ويشارك في الرأي من قبل وزير الزراعة والبيئة، Arildo يوسف مارسيانو. “Além de podermos dar uma atenção maior aos nossos produtores a partir das demandas verdadeiras, sabemos que um dos requisitos para o projeto é que o produtor esteja adequado ambientalmente para valorizar seu produto e ter um alcance maior, principalmente no mercado externo e que possa também garantir linhas de crédito. Queremos mais uma vez chamar todos os produtores rurais para que se cadastrem junto ao Sindicato Rural e se regularizem”, reitera o secretário.

خدمة
O cadastro permanece sendo realizado no Sindicato Rural de Nova Mutum, localizado na Avenida das Araras, nº 300 W, munido de documentos pessoais, cópia do comprovante de endereço atualizado, entre outras documentações do imóvel rural. O horário de atendimento é de segunda a sexta-feira, das 7h às 11h e das 13h às 17h. Mais informações pelo telefone (65) 3308-3946.

Fonte: AgroNotícias .

Uso de eucalipto em sistemas de integração lavoura-pecuária-floresta

No Brasil, entre os anos de 1970 a 2006, houve um crescimento relativo nas áreas utilizadas com lavouras, florestas e pastagens, da ordem de 126%, 73% e 12%, respectivamente. Durante este mesmo período, o efetivo bovino aumentou em 116%. Quanto ao setor florestal brasileiro, estima-se uma área plantada com florestas de 6,3 milhões de hectares, sendo 66,5% com eucalipto, 26,5% com pinus e 7% com outras espécies. Em 2009, o consumo de madeira em tora foi de 162,6 milhões de metros cúbicos, distribuídos nos segmentos de celulose e papel (37,3%), lenha industrial (25,7%), indústria madeireira (18,8%), carvão (11,9%), painéis reconstituídos (5,8%) e outros (0,5%), sendo a demanda maior que a oferta.

Este panorama, aliado às crescentes demandas por alimentos, madeira e biocombustíveis, e às restrições para abertura de novas áreas de vegetação nativa para a agropecuária e para extração de madeira, são indicativos da tendência do avanço de lavouras e de florestas plantadas sobre áreas com pastagens, principalmente, aquelas em algum estágio de degradação. Nesse sentido, há uma tendência, para os próximos anos, de diminuição de áreas com pastagens cultivadas no Brasil, porém, com ligeiro aumento no rebanho bovino, como consequência da intensificação do uso das pastagens cultivadas remanescentes.

Com isso, nota-se uma preocupação acentuada com a preservação ambiental ea necessidade de uso mais eficiente dos recursos naturais e de insumos, para que as demandas atuais e futuras sejam atendidas e de modo que os sistemas de produção agropecuários possam desempenhar seu papel com benefícios sócio-econômicos e ambientais, trilhando o caminho da sustentabilidade.

O aumento na demanda por carnes vermelhas indica uma oportunidade para exportação do produto brasileiro, entretanto, devendo-se considerar as exigências da comunidade internacional relacionadas à segurança ambiental no processo produtivo da carne, como: bem-estar animal e qualidade da carne, conservação do solo e da água, mitigação da emissão de gases de efeito estufa e sequestro de carbono, e prestação de serviços ambientais em áreas com pastagens, sendo que tais exigências e demandas podem ser atendidas com a inclusão do componente florestal em sistemas pecuários. Neste contexto, atualmente, tem se dado ênfase a sistemas integrados de produção, como a integração lavoura-pecuária e, mais recentemente, a integração lavoura-pecuária-floresta (iLPF).

Sistemas de iLPF ou agrossilvipastoris, são sistemas que envolvem a interação dos componentes florestal, agrícola e pecuário, e caracterizam-se como um tipo de sistema agroflorestal (SAF). Os SAFs têm sido desenvolvidos em todas as regiões do país, com características específicas quanto às espécies utilizadas, ao arranjo temporal e espacial dos componentes e ao objetivo e funcionalidade do sistema. No entanto, geralmente, SAFs são entendidos como sistemas multiespécies, mais complexos e diversificados do que sistemas de iLPF que integram os três componentes nos moldes de uma agricultura mecanizada com rotação de lavouras e pastagens em associação ao sistema plantio direto.

Frente às demandas por crédito para sistemas de iLPF, o Ministério da Agricultura, Pecuária e Abastecimento (Mapa) lançou, em seu Plano Agrícola e Pecuário de 2008-2009, o Programa de Produção Sustentável do Agronegócio (Produsa), que tem como uma de suas diretrizes a implantação de sistemas produtivos sustentáveis, priorizando a recuperação de áreas e pastagens degradadas, disponibilizando linha de crédito específica para a implantação e ampliação de sistemas de integração de agricultura, pecuária e silvicultura. O Plano Agrícola e Pecuário de 2010-2011, do Mapa, inclui o novo Programa de Agricultura de Baixo Carbono (ABC), por meio do qual foram destinados R$ 2 bilhões para financiar práticas adequadas, tecnologias adaptadas e sistemas produtivos eficientes que contribuam para a mitigação da emissão dos gases de efeito estufa, como os sistemas de iLPF.

Na conjuntura atual, de demandas crescentes e estímulos governamentais, ampliam-se as possibilidades de uso de sistemas de iLPF para recuperação e intensificação do uso de pastagens no Brasil. Entretanto, devido à maior complexidade e de necessidades operacionais específicas desses sistemas, é essencial o conhecimento prévio das condições do mercado local e regional quanto à disponibilidade de insumos, maquinário, mão-de-obra, serviços e condições de comercialização dos produtos, especialmente, aqueles relacionados ao componente florestal, além das condições de infra-estrutura do sistema de produção. A partir daí, deve-se procurar por assistência técnica para realizar o planejamento das atividades.

Escolha do componente arbóreo
Na escolha da espécie arbórea a ser implantada em um sistema de iLPF com ênfase na pecuária, além de se considerar sua adaptação às condições locais de clima e solo, deve-se optar por aquelas que apresentem crescimento rápido, de modo que entre um a dois anos do plantio, as árvores tenham atingido diâmetro do tronco suficiente para que sejam minimizados possíveis danos mecânicos causados por animais em pastejo. Práticas de desrama podem ser utilizadas na condução das árvores, para minimizar os danos pelo gado; outra estratégia é utilizar animais de categorias menores, como de recria, na fase inicial de crescimento das árvores.

Outros aspectos para escolha da espécie florestal são: práticas silviculturais conhecidas; disponibilidade de sementes e mudas; espécies de leguminosas, que fixam nitrogênio atmosférico e que apresentem potencial forrageiro; e espécies que não sejam tóxicas ao gado.

Dentre as espécies florestais mais utilizadas em pastagens no Brasil, destacam-se: eucaliptos (Eucalyptus spp. e Corymbia spp.), grevílea (Grevillea robusta), pinus (Pinus spp.), teca (Tectona grandis), paricá (Schyzolobium amazonicum), mogno africano (Kaya ivorensis), cedro australiano (Toona ciliata), canafístula (Pelthophorum dubium) e acácia mangium (Acacia mangium).

Árvores de crescimento lento (menos de dois metros de altura por ano), como algumas espécies nativas, também podem ser utilizadas, quando o produto/serviço escolhido compensar o custo de proteção contra danos que o gado pode produzir nas árvores. Esta é uma limitação para sistemas silvipastoris, entretanto, para sistemas agrossilvipastoris (iLPF), pode-se cultivar lavouras nas entrelinhas das árvores, durante o período necessário para desenvolvimento das mesmas, antes da implantação do pasto e da entrada de animais em pastejo.

Em sistemas de iLPF onde a atividade principal é a pecuária, a escolha pelo componente florestal deve considerar espécies para múltiplos usos, que proporcionem madeira de qualidade para diferentes segmentos e permitindo a entrada de várias receitas durante seu ciclo produtivo. Neste caso, destacam-se as espécies e híbridos de eucalipto, por apresentarem boa adaptação às condições edafoclimáticas do Brasil, crescimento rápido com fuste alto e copa não muito densa, e madeira com características desejáveis para os segmentos de celulose e moveleiro. Práticas de desbaste seletivo ou sistemático podem ser utilizadas na condução das árvores, para obtenção de receitas a partir dos 4-5 anos da implantação do sistema.

Para condições tropicais e subtropicais, a espécie de eucalipto mais utilizada é Eucalyptus grandis, além de seus híbridos, principalmente, com E. urophylla, formando E. urograndis. Os híbridos apresentam maior produtividade, entretanto, não são indicados para regiões com mais de cinco meses de período seco. Quanto à qualidade da madeira, destaca-se o eucalipto citriodora (Corymbia citriodora), que também pode ser utilizado para produção de óleo essencial (citronela), entretanto, com taxa de crescimento inferior a E. grandis e E. urograndis, necessitando de maior período de tempo para entrada de animais em pastejo. Quanto ao tipo de solo, deve-se evitar locais com problemas de má drenagem.

Orientação e espaçamento das árvores
Na orientação das linhas de plantio das árvores deve-se considerar, primeiramente, a conservação do solo e da água. Assim, as árvores devem ser dispostas em nível e, no caso da necessidade de terraços, o plantio das árvores deve ser feito no terço inferior do terraço, para evitar danos às raízes das árvores, favorecer a infiltração de água, a conservação e manutenção do terraço eo deslocamento dos animais. Para terrenos planos, as linhas de árvores devem ser orientadas no sentido leste-oeste.

Espaçamentos mais amplos favorecem o desenvolvimento da forrageira no estrato inferior ea produção de madeira com maiores dimensões, além de permitir o consórcio com culturas agrícolas por maior período e com menores limitações em termos de competição por espaço, luz, água e nutrientes. Do ponto de vista da pecuária, espaçamentos entre fileiras ou renques de árvores podem variar de 10 a 50 m, sendo que espaçamentos menores limitam a produção forrageira e animal. O espaçamento entre árvores, na linha, pode variar de 1,5 a 5 m.

Quanto aos arranjos das árvores, podem variar de linhas simples, duplas ou triplas, de acordo com a finalidade da madeira, e podem ser associados a práticas de desbaste seletivo ou sistemático, para produzir madeira com maior espessura e maior valor agregado. Em sistemas de iLPF com finalidade na pecuária, a implantação de linhas simples facilita no manejo das árvores, exigindo menos mão-de-obra. Arranjos mais complexos exigem mais desbastes e são indicados para sistemas com finalidade predominantemente florestal.

Implantação do componente arbóreo
Para implantação do componente arbóreo, deve-se atentar para o devido controle de formigas e cupins na área a ser utilizada e nas adjacências, antes do início do preparo do solo.

Em caso de solos compactados, deve-se realizar a descompactação na linha ou faixa de plantio das mudas. A correção do solo, com calcário e com gesso é importante para favorecer o desenvolvimento do sistema radicular das mudas. A adubação pode ser feita na linha de plantio, de acordo com o tipo de solo ea espécie florestal. Em caso de uso das entrelinhas para cultivo de lavouras, a adubação desta área deve ser feita de acordo com a exigência da mesma.

Antes do plantio, as mudas devem ser tratadas com cupinicida e fungicida, para favorecer o estabelecimento. O plantio pode ser feio antes ou após a implantação da lavoura, de acordo com o espaçamento pré-determinado. No caso de plantios realizados fora da estação chuvosa, há necessidade de irrigação das mudas e/ou uso de polímeros para retenção de umidade (gel).

Mortalidade de mudas acima de 5% requer replantio, sendo que, em sistemas pecuários, pela dificuldade de mão-de-obra especializada em manejo florestal, as perdas podem chegar a 20%. Em regiões com empreendimentos florestais, pode-se contar com a terceirização do serviço, dependendo da viabilidade econômica.

Pelo menos durante os seis primeiros meses do plantio, em faixa de 1m para cada lado da linha de plantio, deve-se controlar as plantas competidoras ao redor das mudas, para favorecer o desenvolvimento das árvores.

Manejo do componente arbóreo: desrama e desbaste
A desrama ou poda, é uma prática importante, a ser realizada antes dos animais entrarem no sistema. Serve para retirada dos galhos laterais que podem ser danificados pelos animais, causando injúria às árvores e comprometendo a produção de madeira de melhor qualidade. Também, serve para aumentar a disponibilidade de luz para o componente forrageiro que ocupa o estrato inferior. A primeira desrama deve ser realizada quando o diâmetro do tronco à altura de 1,30 m (diâmetro à altura do peito, DAP) atingir 6 cm, sendo cortados os ramos até 2 m de altura. No caso do eucalipto para produção de madeira para serraria, com corte aos 12-14 anos, geralmente, as outras desramas são realizadas aos 2-3 anos e aos 3-4 anos, com o corte dos ramos a cada 2 m em cada desrama, até chegar aos 6 m, após as três desramas. A desrama deve ser realizada rente ao tronco, com equipamento adequado (serrote ou tesoura), para evitar tocos que comprometem a qualidade da madeira.

O desbaste consiste na retirada (corte) seletiva de árvores do sistema, com a finalidade de: fonte de receita, aumento na disponibilidade de luz para o componente forrageiro e/ou agrícola, melhoria das condições de crescimento das árvores para produção de madeira de melhor qualidade e valor agregado. Geralmente, os desbastes são orientados para manter um estande final com 30 a 50% das árvores implantadas.

Nas regiões de Cerrado, em sistemas de iLPF, o eucalipto pode sofrer desbastes sucessivos, de acordo com a finalidade da madeira: aos 4-5 anos, para carvão, lenha e moirões e aos 8-9 anos, para celulose e para postes, sendo realizado o corte final das árvores aos 12-14 anos, para serraria e laminação, seguindo-se um novo ciclo de plantio das árvores. Também, pode-se optar por apenas um desbaste, deixando-se entre 100 a 200 árvores/ha para o corte final, sendo a madeira comercializada para serraria.
Na colheita das árvores, devem-se seguir procedimentos técnicos para derrubada da árvore, arraste da tora, traçamento da tora, carregamento das toras e transporte da madeira, de acordo com o mercado comprador da madeira, da mão-de-obra e maquinário disponíveis. Dependendo da região, esse serviço pode ser terceirizado.

Benefícios Econômicos
Sistemas de iLPF permitem diversificação da renda, por meio do fornecimento de produtos agrícolas, florestais e pecuários, apresentando maior flexibilidade frente a externalidades. O planejamento e escalonamento desses produtos permitem aumentar a entrada de receitas e devido à maior eficiência de uso dos recursos naturais, de insumos, de maquinário e de mão-de-obra, apresentam melhores taxas internas de retorno do investimento, superando a renda líquida obtida nos sistemas componentes monoespecíficos.

As culturas anuais são utilizadas em sistemas de iLPF para amortizar os custos de implantação e melhorar as condições de fertilidade do solo com as adubações. Podem ser cultivadas por mais de uma safra, permitindo o desenvolvimento das árvores até a entrada dos animais em pastejo, eliminando-se os custos para proteção das mesmas. Além disso, com a adoção do plantio direto em sistemas de iLPF, os custos de implantação podem ser reduzidos em 10 a 25%.

Nesses sistemas, os custos para implantação e condução de mudas de eucalipto por um período de um ano, considerando-se as despesas com as mudas, insumos, mão-de-obra e maquinário, é de cerca de R$ 2,00/muda.

Em sistemas de iLPF com eucalipto e uma safra de milho, os recursos gerados são capazes de amortizar os custos de implantação em cerca de 40 a 45%, antes da entrada dos animais. Quando é realizada a semeadura simultânea do milho com capim, em sistema Santa Fé, gasta-se menos dinheiro com o estabelecimento do pasto e antecipa-se a entrada de animais na área em pelo menos 50 dias.

Dentre os principais capins utilizados em sistemas de iLPF, destacam-se: Brachiaria decumbens, Brachiaria brizantha (Marandu, Piatã e Xaraés) e Panicum spp. (Tanzânia, Mombaça e Massai). O sombreamento promove melhorias no valor nutritivo dos capins e no bem-estar animal, possibilitando maiores rendimentos por animal.

Sistemas de iLPF com 250 a 350 árvores de eucalipto/ha proporcionam maior ganho em diâmetro das árvores quando comparados a sistemas florestais exclusivos, com 1.666 árvores/ha. Desta forma, aos sete a oito anos da implantação, pode-se colher madeira para postes de eletrificação e, aos 10-12 anos, toras com mais de 30 cm de diâmetro, para serraria. Estes produtos apresentam maior valor agregado e podem atingir até seis vezes o valor da madeira para energia (carvão). Esses sistemas apresentam produtividade média de 25 m3/ha/ano, com possibilidade de comercialização da madeira como toras, postes, lenha, escoras para construção civil e estacas.

Em projeto em andamento na Embrapa Gado de Corte, em Campo Grande-MS, foram implantados dois sistemas de iLPF, como estratégia de recuperação de pastagem. Em setembro de 2008, a área foi preparada para semeadura convencional da soja, deixando-se espaços para o plantio de mudas de eucalipto. Utilizou-se o híbrido H-13 (Eucalyptus urograndis), que foi implantado em janeiro de 2009, em densidades de 227 árvores/ha (sistema 1: espaçamento de 22 m entre fileiras de árvores e de 2 m ente árvores) e de 357 árvores/ha (sistema 2: espaçamento de 14 m entre fileiras de árvores e de 2 m ente árvores). Após a colheita da soja, foi semeado o capim-piatã (Brachiaria brizantha cv. BRS Piatã), em abril de 2009. Em outubro de 2009, foi realizado corte do capim para fenação. Nos sistemas 1 e 2, o custo de implantação com insumos e serviços foi de R$ 2.074,00 e R$ 2.218,00, respectivamente. Com a comercialização da soja (média de 2.100 kg/ha) e de uma colheita de forragem para feno (média de 4.000 kg/ha), obteve-se amortização dos custos de 85% e 79%, respectivamente. Se fosse cultivada uma nova safra ou mesmo uma safrinha, provavelmente, os custos dos sistemas de iLPF teriam sido amortizados aos 15 meses após o plantio do eucalipto, podendo-se introduzir os animais em pastagem de alta qualidade. Estes dados demonstram que os custos de implantação de sistemas de iLPF não chegam a ser limitantes, num contexto de pecuária, onde os custos com cercas, bebedouros e aquisição de animais não são considerados. As perspectivas de receitas somente com o componente florestal, considerando o corte de 50%, 25% e 25% das árvores aos 7, 10 e 12 anos, para as finalidades de lenha/carvão, escoras/palanques e madeira, respectivamente, para os sistemas 1 e 2, seriam de R$ 4.930,00 e R$ 7.744,00.

Além das receitas provenientes da comercialização dos produtos, sistemas de iLPF apresentam grande potencial para fornecimento de serviços ambientais e com essa perspectiva de retorno econômico adicional, aumenta-se a possibilidade de adoção desses sistemas. O componente florestal também contribui para a beleza cênica da paisagem rural, possibilitando agregar maior valor à terra eo desenvolvimento do turismo rural, como fonte de receitas extras.

Fonte: Portal DBO .

Áreas degradadas na Amazônia serão prioridade

Projeto TerraClass classificou as áreas desmatadas que podem ser usadas para produção

Os resultados do projeto TerraClass, que mapeou e classificou a cobertura das áreas desflorestadas da Amazônia, vão ajudar na elaboração de projetos mais eficazes para a recuperação de áreas degradadas. O mapeamento, feito pelo Instituto Nacional de Pesquisas Espaciais (Inpe) e pela Empresa Brasileira de Pesquisa Agropecuária (Embrapa), cobriu os 18% do bioma Amazônico que já estão desmatados, gerando uma classificação dos diversos usos e situações, em cada um dos nove estados da região. As análises foram feitas a partir de informações resultantes do levantamento detalhado do desflorestamento ocorrido até 2008, obtidas pelo Prodes (Projeto de Monitoramento do Desflorestamento na Amazônia Legal), do Inpe.

O trabalho identificou, por meio de imagens de satélites, as áreas desmatadas e classificou as coberturas presentes na região. Das áreas identificadas, 62% são pastagens; 21%, vegetação secundária; 3,4%, ocupações; 4,9%, agricultura; 0,5%, área urbana; 6,3%, não foram identificados e os restantes 2% dividem-se entre desflorestamento, mineração e outros. O trabalho vai permitir um melhor aproveitamento do potencial produtivo dessas áreas e reduzir a pressão sobre a floresta por parte de agentes econômicos.

De toda a área mapeada, menos de 1% está em um nível de extrema degradação, o que provou a resistência do solo e sua capacidade de regeneração. Com base nos dados levantados, a expectativa da Secretaria de Desenvolvimento Agropecuário e Cooperativismo é utilizar recursos do Programa ABC no bioma amazônico. O programa oferece crédito em condições favorecidas para a adoção de práticas agrícolas e pecuárias sustentáveis.

Tecnologia muda padrão histórico
A expansão da agricultura no Brasil, historicamente, gera um rastro de área degradada, deixada para trás quando o solo deixa de ser rentável. Uma das vertentes do ABC é transformar essas terras empobrecidas em áreas produtivas para a produção de alimentos, fibras, carne e madeira. A pesquisa brasileira tem a tecnologia para tornar essa meta possível e rentável, porém, precisa ser mais difundida. A meta do ABC é recuperar 15 milhões de hectares e reduzir as emissões entre 83 e 104 milhões de toneladas de CO2 equivalentes.

Na região amazônica, bem como outros biomas, pesquisadores brasileiros desenvolveram métodos de integração entre a lavoura, a pecuária ea floresta. O sistema tem vantagens em relação ao cultivo tradicional e busca alternar pastagem com agricultura e floresta em uma mesma área. Isso recupera o solo, incrementa a renda e gera empregos. A meta é aumentar a utilização do sistema em quatro milhões de hectares e evitar que entre 18 e 22 milhões de toneladas de CO2 equivalentes sejam liberadas.

Além disso, o plantio de eucalipto e de pinus proporciona renda futura para o produtor e reduz a emissão de carbono por meio de captura e emissão de oxigênio pelas árvores. O governo espera aumentar a área de seis milhões de hectares para nove milhões.

Fixação biológica do nitrogênio
O nitrogênio, nutriente essencial para a produtividade da agricultura, é a causa da maior parte das emissões do setor globalmente. De acordo com os dados mais recentes sobre as emissões de gases de efeito estufa (GEE), a atividade agropecuária contribuiu com 13,8% do total emitido em 2005 (WRI, 2009).

O óxido nitroso (N2O) responde por cerca de 45% das emissões do setor ea intensidade do N2O é 298 vezes mais forte que a do CO2 no agravamento do efeito estufa. Por isso, a fixação biológica de nitrogênio é uma das prioridades do programa ABC, que prevê aplicar a técnica de captar o nitrogênio do ar com bactérias em 5,5 milhões de hectares e reduzir a emissão de 10 milhões de toneladas de CO2 equivalentes.

Metano – O tratamento de resíduos animais, previsto no Programa ABC, visa aproveitar os dejetos de animais para a produção de energia (gás) e de composto orgânico. O objetivo é tratar 4,4 milhões de metros cúbicos de resíduos da suinocultura e outras atividades, deixando de lançar 6,9 milhões de toneladas de CO2 equivalentes na atmosfera.

Fonte: PantanalNews .

اشترك: مقالات | تعليقات

جميع الحقوق محفوظة © GEOeasy - 2012 جيو والبيئة | GEOeasy - جيو والبيئة بفخر هو مدعوم من وورد و العالم العاني .